يتعجب السباعي ممن يطالب المرأة أن تعمل لتكسب قوت يومها ؛ فالحمل والولادة والتربية وما يتبع ذلك يكفيها همًا ونصبًا ؛ فكيف تتحمل متطلبات العمل إلى جانب ذلك .. ؟! وكيف إذا كان العمل ضد كينونتها الأنثوية ، أو يسدُه غيرها من الرجال - كاشيرة وموظفة استقبال - .. ؟! وكيف إذا كانت مواطنة في بلدٍ امتدت خيراته إلى جيرانه .. ؟! شخصيًا : أريد المرأة المسلمة أن تخرج إلى الميادين الخاصة بها وتثبت نفسها ، وتصبح مؤثرّة في المجتمع ، أريدها معلمة وطبيبة وكاتبة ... إلى آخره من المهن اللائقة بها والنافعة لها ولبنات جنسها . إننا في زمنٍ يحتاج منا إلى كامل الاحتساب والعطاء والتضحية بالوقت والجهد والمال ، أما ترك المجال لنساء لا نعلم لهنّ أصلًا يتكلمن على لسان الحرة السعودية ويطالبن بما ينتهك خصوصيتها ؛ فسيعود علينا – عاجلًا أو آجلًا - بالخسران المبين .. ! خروج المرأة للعمل هو أداء رسالة قبل أي شيء آخر .