مهما اختلفت العادات والتقاليد في قيمة المهر فهو لايحدد قيمة الفتاة اطلاقاً .
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوه وقاعده وبرهان ودليل
عندما امهر علي رضي الله عنه فاطمه درعاً ثقيله .
فعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما تزوّجَ عليٌّ فاطمة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعطها شيئًا"، قال: ما عندي، قال: «أين درعك الـحُـطَـمِيّة؟».
فالمهر هو الصداق الذي يدل على قبول الزوجه للزوج وليس قيمة الفتاة .