عرض مشاركة واحدة
قديم 15-01-12, 02:24 am   رقم المشاركة : 14
عادل الحبيتر
عضو قدير
 
الصورة الرمزية عادل الحبيتر






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عادل الحبيتر غير متواجد حالياً

* الحياة بمجملها مليئة دائما بالأحداث المؤلمة ,
ونادرا جدا ما تخلو سجلات البشر من سطور الحزن , والألم ,
من منهم من حزن بوفاة والده أو والدته , ومنهم من تألم بغياب أشخاص يحبهم .
ومنهم من حزن بمرض والده أو والدته أو أحدا من أصدقائه
الحزن : أغصانه كثيره جدا . ومتفرع بفروع كثيرة من شجرة الحياة .. كل شئ حزين بشئ معين ...!
والألم : أغصانه كثيرة جدا . ومتفرع بفروع كثيرة من شجرة الحزن .. أشياء تؤلمه في الحياة...!
فالحزن و الألم يحتاجوا فقط .. صبرا لكي لا تنموا غصون ( الحزن و الألم ) ..
لأن عندما تنمو هذه الغصون أكثر وأكثر , سوف يكبر بعدها ( الحزن و الألم ) ..

بكلامي هذا تذكرت بعدها قصة الملك القديم الذي أعطته أمه وصيتها :
كان الملك يحب أمه بجنون ,, أوصته قبل ان تموت أنها في حال وفاتها أن يقيم لها حفلا كبيرا يدعو أليه من لم يمت لهم احدا ومن لم تحدث له مصيبة ..
وفعلا قام الملك بتنفيذ وصيتها واقام حفلا كبيرا ,, لكنه تفاجأ بأنه لم يحضر أحدا
فسأل وزيره عن السبب ,, فقال له الوزير : أنه لا يوجد على ظهر الأرض من لم يمت له أحد أو حدثت له مصيبة ...
ففهم الملك ماذا كانت تقصد أمه من تلك الوصية ..!




*********************




لكل أنسان له أوتار يستخدمها في حياته :
ربما أحيانا أو ربما في كثير من الأحيان قد تقضي علينا وتجبرنا ظروفنا ..
ونكرر هذا الشي .. مثل عازف الكمان الذي يقيم حفلا أمام الناس , وأحتشدو الجمهور لسماع عزفه المنفرد ,
وفجأة ينقطع أحد أوتار الكمان , ويصبح في حيرة أمام الجمهور .. هل يكمل الحفلة أو يفسد ليلة السهرة ..
فيقرر بعد بعد تفكير سريع أن يكمل الحفلة بباقي الأوتار ..
وينتهي من عزفه بعد جهد , وبعد موقف محرج ,, ويصفق له الجمهور تصفيق حار .. ويشيد به النقاد بعد ذلك ..!
هكذا ينبغي على الأنسان أن يفعل في حياته الشخصية ,, أذا فقد وترا عليه ن يعتمد على أوتاره الباقية , لكي يستخرج منها أجمل النغمات ..!



********************




في المجتمع الغربي خاصة .. مشروع الزواج لا يقوم الا على الحب غالبا , ولا يبرره سواه ..
أما في مجتمعنا خاصة فكثيرا من الأحيان مشروع الزواج تحركه رغبة الشاب بحثا عن الأستقرار .. ومشروع للفتاة وذلك بحثا للستر ..
وهي بالفعل دوافع شريفة في حد ذاتها ,, لكنها بالطبع وحدها لا تكفي لضمان السعادة ..
خاصة عندما تلح على أحد الطرفين فتدفعه للأقدام على مشروع الزواج بدون دراسة كافية للطرف الاخر ,, وأحيانا بلا مجرد القبول النفسي له ,,
وهذا الشئ فعلا من أعظم الكوارث في مجتمعنا خاصة ,, حين يرى الكثيرون مؤشرات الفشل في البداية , ثم يستمرون في هذا المشروع ,
كأنه قدر مكتوب لا حيلة لهم فيه , أو كأنهم يسيرون في الأرض نياما ألى مصير لا يستطيعون دفعه ..
والنتيجة هي : مزيدا وكثيرا من البيوت الخالية من الحب ,, وكثيرا من الفشل ...!

( مما دعاني بكتابة هذا الشئ . هو عندما رأيت في أحد المدونات . صورة عجوز وزوجته التي أدخلها بدار العجزة ,
لأنها فقدت ذاكرتها وأصبحت لا تعرف زوجها .. ومع ذلك يأتيها زوجها كل يوم ويطعمها بيديه . وعندما سألوه : كيف تطعم زوجتك وهي لا تعرفك ولا تعرف من يأتيها بسبب فقدان ذاكرتها ...
ورد عليهم : أذا كانت هي لا تعرفني , فأنا أعرفها ) ..!
هذا هو الزواج المبني على الحب الصادق ..!
عكس مجتمعنا أغلبه مبني على العادات .. !
فالشاب : يتزوج زواج تقليدي أو ربما لأن أصدقاءه تزوجوا ويرغب بالزواج مثلهم ..!
والفتاة : تتزوج بحثا عن الستر , ولكي تتخلص من كلام الناس .. تزوجتي وليه ما تزوجتي ..!
والأعظم من ذلك عندما تتزوج الفتاة مرغمة من أهلها .. فمثل هذا الشئ لا يبنى على الأستقرار ..!




**********************




بجد يا حبيبتي لك وحشه ..
وطول الوقت في بالي ..
وكل ليلة أنا أسمع ..
صدى صوتك يكلمني ...!






رد مع اقتباس