عرض مشاركة واحدة
قديم 16-01-12, 09:09 pm   رقم المشاركة : 75
المتزن
عضو قدير





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : المتزن غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتى السمنسي 
   أخي المتزن ..لاتخلط الأمور ببعضها .
نعم كان هناك إختلاط في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكانت النساء كاشفات للوجه وكذلك (الخمر) منتشر و(الربا) منتشر .
لكن جاء التحريم على درجات .
فمشكلتنا حاليا مع من يأتي بأدلة صحيحة كانت قبل نزول آيات التحريم .
انظر للخمر كان اغلب الصحابة يأتون للمسجد وهم سكارى قبل نزول آيات تحريم الخمر ..فهل نستشهد بهذا لكي نحلل الخمر ؟؟؟
المتزن ..كن متزنا وستسأل عن أي دليل تأتي به في غير محله .
اشكر أخي ومشرفنا القدير (مستقل) على رده الوافي الشافي

ما خلطت ولاشيء , وإن كان فيه خلط فهو عندك

خصوصاً وأنك تقول إن الأحاديث التي تدل على وقوع الاختلاط كانت ( قبل ) !!

وانا ودي ادري : وش يدريك انها قبل ؟!

لكن يبدو أن واقعنا الذي نعيشه وتربينا عليه خلانا نشكك حتى بالنصوص الشرعية الصحيحة التي تخالف ما تعودنا عليه , ونتشبث بنصوص أخرى قد لا تكون صريحة بتحريم الاختلاط !

وأنا وأنت كلنا ضحايا هذا الأمر , وتراي " شخصياً " ضد الاختلاط ولا أرضاه لنفسي ولا لمن أعرف , ولكن هذا ما يخلين أقول انه حراااااااااااام !!

وبما أنك تتكلم عن أن النصوص اللي ذكرناه كانت ( قبل ) , أورد لك الحديثين التاليين :

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث إلى نسائه، فقلن: ما معنا إلا الماء، فقال صلى الله عليه وسلم: من يضم أو يضيف هذا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت ما عندنا إلا قوت صبياني فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ضحك الله الليلة، وعجب من فعالكما، فأنزل الله (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) . رواه البخاري

وأبو هريرة كما تعلم قد أسلم متأخراً .

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس ، فدخل أبو بكر الصديق - وهي تحته يومئذ - فرآهم ، فكره ذلك ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : لم أر إلا خيرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله قد برأها من ذلك" . ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ، فقال : " لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان " رواه مسلم


أخيراً :

أود أن أؤكد على الجميع أنه ينبغي أن نفصل بين الحكم الشرعي والرأي الشخصي أو العادة التي تعودنا عليها ..
فأنا شخصياً لا يمكن أن أقبل على أهلي بالاختلاط لأنني نشأت وترعرت على رفض ذلك واستنكاره " اجتماعياً " ولكن في نفس الوقت لا أستطيع أن أقول إن الاختلاط في الأسواق أو أن عمل المرأة في المحلات النسائية حرام

فأرجو أن تفصلوا بين الحكم الشرعي والرأي الشخصي , سواء في هذه المسألة أو غيرها من المسائل



وللجميع تحياتي ,,







التوقيع

في المجتمع المريض الاستشهاد بالرجال أولى من الاستشهاد بالأدلة والأفكار !!

رد مع اقتباس