عرض مشاركة واحدة
قديم 17-01-12, 01:16 pm   رقم المشاركة : 8
مستقل
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : مستقل غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة درع القصيم 
   [justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]


أو كما قال الشاعر :

ول يا زمان الذل والعار والخوف == ول يا زمان الواسطة والميانة
وش يذبح الرجال غير أنه يشوف == أخس خلق الله .. يأخذ مكانه



الحقيقة لم أجد مشرطاً حاداً أفتح به الجرح المتورم في جسد المجتمع من مرض الواسطة إلا هذين البيتين للشاعر الشمالي طلال حمزة ، وذلك لأنه صورها في أبشع حالاتها ..
لا شك أن المجتمع هو الذي أوجد الواسطة ولكنه أوجدها محتالاً بها على تعقيدات البيروقراطية ليتجاوزها والتي هي بمثابة مسار يميني لسير المعاملات فجيء بالواسطة لتكون مساراً يسارياً مضاد وأصبح لدينا مسارين في الطريق الواحد أو كما يعبر عنه النظام المطاطي ..




[/justify]


اعجبني البيتين واعجبني فكره المشرط وفتح التورم

والمسمار اليميني واليساري هذا تشخيص فيه ابداع

واستعاره جمليه جدا

الواسطه لها عده تفسيرات

وماذكرته من تعقد الاجراءت الاداريه صحيح

ومن التفسيرات علماء الاجتماع لانتشار العلاقات الشخصيه

على حساب القوانين والانظمه



ان مجتمع مجتمع قرابي لا قانوني يعتمد على العلاقات

القرابيه والشخصيه في قضاء حاجاته وليس على القانون والحقوق

وهذا طبيعه الشعب العربي عند علماء الانثربولجيا

ولذا ينتشر فيهم الكرم وعلاقات الجيره والتنازل عن الحقوق

بالمصالحات واعطاء الحقوق بالعلاقات والشفاعات

وسبب ذالك اننا مجتمع مدني حديث لايتجاوز عمره سبعين

سنه والتثاقف المعنوي اصعب واشد بطئا من التثاقف المعنوي

فنحن مجتمع زراعي ورعوي وقبلي وتنتشر ثقافه العلاقه

الشخصيه في هذا المجتمعات بسبب العقل الجمعي والتضامن الالي بينهم

ولانه مجتمع متوحد فيما بينه والطبيعه الجغرافيه تفترض عليه التضامن الالي تحت ادارة كبير البيت




ا






رد مع اقتباس