عرض مشاركة واحدة
قديم 17-01-12, 01:47 pm   رقم المشاركة : 80
الفتى السمنسي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية الفتى السمنسي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الفتى السمنسي غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتزن 
  
ما خلطت ولاشيء , وإن كان فيه خلط فهو عندك


خصوصاً وأنك تقول إن الأحاديث التي تدل على وقوع الاختلاط كانت ( قبل ) !!

وانا ودي ادري : وش يدريك انها قبل ؟!

لكن يبدو أن واقعنا الذي نعيشه وتربينا عليه خلانا نشكك حتى بالنصوص الشرعية الصحيحة التي تخالف ما تعودنا عليه , ونتشبث بنصوص أخرى قد لا تكون صريحة بتحريم الاختلاط !

وأنا وأنت كلنا ضحايا هذا الأمر , وتراي " شخصياً " ضد الاختلاط ولا أرضاه لنفسي ولا لمن أعرف , ولكن هذا ما يخلين أقول انه حراااااااااااام !!

وبما أنك تتكلم عن أن النصوص اللي ذكرناه كانت ( قبل ) , أورد لك الحديثين التاليين :

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث إلى نسائه، فقلن: ما معنا إلا الماء، فقال صلى الله عليه وسلم: من يضم أو يضيف هذا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت ما عندنا إلا قوت صبياني فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ضحك الله الليلة، وعجب من فعالكما، فأنزل الله (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) . رواه البخاري

وأبو هريرة كما تعلم قد أسلم متأخراً .

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس ، فدخل أبو بكر الصديق - وهي تحته يومئذ - فرآهم ، فكره ذلك ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : لم أر إلا خيرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله قد برأها من ذلك" . ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر ، فقال : " لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان " رواه مسلم


أخيراً :

أود أن أؤكد على الجميع أنه ينبغي أن نفصل بين الحكم الشرعي والرأي الشخصي أو العادة التي تعودنا عليها ..
فأنا شخصياً لا يمكن أن أقبل على أهلي بالاختلاط لأنني نشأت وترعرت على رفض ذلك واستنكاره " اجتماعياً " ولكن في نفس الوقت لا أستطيع أن أقول إن الاختلاط في الأسواق أو أن عمل المرأة في المحلات النسائية حرام

فأرجو أن تفصلوا بين الحكم الشرعي والرأي الشخصي , سواء في هذه المسألة أو غيرها من المسائل



وللجميع تحياتي ,,

متزن ..أولا سبق وقلت لك أن الأحاديث التي تسوقها هي نفس احاديث (أحمد الغامدي) الذي اباح الإختلاط مستندا عليها ولكن بعد أن تبين له أنها كانت احداثها حصلت قبل نزول آيات تحريم الإختلاط والتي ذكرتها لك في بداية نقاشنا وقلت لك أن الإختلاط مثله مثل الخمر والربا والأزلام والنرد والشطرنج وماإلى ذلك تراجع الغامدي وابدى ندمه وتاب إلى الله توبة نصوحا .
أما بخصوص أنك تقول أن آية منع الإختلاط خاص بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم فهذا والله منتهى الحمق والجهل .
زوجات النبي صلى الله عليه وسلم هن أمهات المؤمنين والمؤمنات وقدوة للنساء فما يجري عليهن من احكام شرعيه يجري على نساء المسلمين .
خذ مثلا آية ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى )99 الأحزاب/33 : " معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت ، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى ؛ هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء ، كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن ، والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة ، على ما تقدم في غير موضع ." انتهى . من " تفسير القرطبي" (14/179) .
والأدلة على رجحان عموم الآية عدة أمور :
1. أن الأصل في خطاب الشرع العموم ، إلا إذا دل الدليل على تخصيص ذلك الخطاب .
قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله "أضواء البيان" (6/ 247) : " ومن الأدلة على أن حكم آية الحجاب عام : هو ما تقرر في الأصول من أن خطاب الواحد يعم جميع الأمة ، ولا يختص الحكم بذلك الواحد المخاطب ، وقد أوضحنا هذه المسألة في سورة الحج ، في مبحث النهي عن لبس المعصفر ، وقد قلنا ذلك لأن خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لواحد من أمته يعم حكمه جميع الأمة ؛ لاستوائهم في أحكام التكليف ، إلا بدليل خاص ، يجب الرجوع إليه .........
وبهذه القاعدة الأصولية التي ذكرنا ، تعلم أن حكم آية الحجاب عام ، وإن كان لفظها خاصًّا بأزواجه صلى الله عليه وسلم ؛ لأن قوله لامرأة واحدة من أزواجه ، أو من غيرهن كقوله لمائة امرأة " انتهى اختصاراً .
2. تعليل الأمر بالسؤال من وراء حجاب بقوله : ( ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) ؛ فالعلة من الأمر كونه " أطهر للقلوب " ، ومعلوم أن أمهات المؤمنين أطهر النساء قلوباً ، فغيرهن من النساء أشد حاجة لتحصيل ما يحقق أطهرية القلوب .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله : " قوله تعالى : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْألُوهُنَّ مِن وراء حِجَابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) : قد قدّمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك أن من أنواع البيان التي تضمّنها : أن يقول بعض العلماء في الآية قولاً ، وتكون في نفس الآية قرينة تدلّ على عدم صحة ذلك القول ، وذكرنا له أمثلة في الترجمة ، وأمثلة كثيرة في الكتاب لم تذكر في الترجمة ، ومن أمثلته التي ذكرنا في الترجمة هذه الآية الكريمة ، فقد قلنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك : ومن أمثلته : قول كثير من الناس إن آية " الحجاب " ، أعني : قوله تعالى : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْئَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ) خاصة بأزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فإن تعليله تعالى لهذا الحكم الذي هو إيجاب الحجاب بكونه أطهر لقلوب الرجال والنساء من الريبة في قوله تعالى : ( ذالِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) قرينة واضحة على إرادة تعميم الحكم ، إذ لم يقل أحد من جميع المسلمين إن غير أزواج النبيِّ صلى الله عليه وسلم لا حاجة إلى أطهرية قلوبهن ، وقلوب الرجال من الريبة منهنّ ، وقد تقرّر في الأصول : أن العلّة قد تعمّم معلولها " انتهى من "أضواء البيان" (6/ 242) . انتهى
الله يهديك يامتزن وينور بصيرتك ولاتكن كالذين إنعمت بصائرهم وتمسكوا بهذه الآية على أنها خاصة لنساء النبي صلى الله عليه وسلم كما يفعله الليبراليون والعلمانيون لكي يفرضوا الإختلاط على مجتمعنا المسلم فأمهات المؤمنين هن القدوة لنساء المسلمين .
عذرا على التأخر بالردود لإصابتي بمرض الإنفلونزا الحاده .






التوقيع

لا إله إلا الله محمد رسول الله .

رد مع اقتباس