عرض مشاركة واحدة
قديم 17-01-12, 02:22 pm   رقم المشاركة : 82
المتزن
عضو قدير





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : المتزن غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتى السمنسي 
   متزن ..أولا سبق وقلت لك أن الأحاديث التي تسوقها هي نفس احاديث (أحمد الغامدي) الذي اباح الإختلاط مستندا عليها ولكن بعد أن تبين له أنها كانت احداثها حصلت قبل نزول آيات تحريم الإختلاط والتي ذكرتها لك في بداية نقاشنا وقلت لك أن الإختلاط مثله مثل الخمر والربا والأزلام والنرد والشطرنج وماإلى ذلك تراجع الغامدي وابدى ندمه وتاب إلى الله توبة نصوحا .
أما بخصوص أنك تقول أن آية منع الإختلاط خاص بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم فهذا والله منتهى الحمق والجهل .
زوجات النبي صلى الله عليه وسلم هن أمهات المؤمنين والمؤمنات وقدوة للنساء فما يجري عليهن من احكام شرعيه يجري على نساء المسلمين .
خذ مثلا آية ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى )99 الأحزاب/33 : " معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت ، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى ؛ هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء ، كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن ، والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة ، على ما تقدم في غير موضع ." انتهى . من " تفسير القرطبي" (14/179) .
والأدلة على رجحان عموم الآية عدة أمور :
1. أن الأصل في خطاب الشرع العموم ، إلا إذا دل الدليل على تخصيص ذلك الخطاب .
قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله "أضواء البيان" (6/ 247) : " ومن الأدلة على أن حكم آية الحجاب عام : هو ما تقرر في الأصول من أن خطاب الواحد يعم جميع الأمة ، ولا يختص الحكم بذلك الواحد المخاطب ، وقد أوضحنا هذه المسألة في سورة الحج ، في مبحث النهي عن لبس المعصفر ، وقد قلنا ذلك لأن خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لواحد من أمته يعم حكمه جميع الأمة ؛ لاستوائهم في أحكام التكليف ، إلا بدليل خاص ، يجب الرجوع إليه .........
وبهذه القاعدة الأصولية التي ذكرنا ، تعلم أن حكم آية الحجاب عام ، وإن كان لفظها خاصًّا بأزواجه صلى الله عليه وسلم ؛ لأن قوله لامرأة واحدة من أزواجه ، أو من غيرهن كقوله لمائة امرأة " انتهى اختصاراً .
2. تعليل الأمر بالسؤال من وراء حجاب بقوله : ( ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) ؛ فالعلة من الأمر كونه " أطهر للقلوب " ، ومعلوم أن أمهات المؤمنين أطهر النساء قلوباً ، فغيرهن من النساء أشد حاجة لتحصيل ما يحقق أطهرية القلوب .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله : " قوله تعالى : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْألُوهُنَّ مِن وراء حِجَابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) : قد قدّمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك أن من أنواع البيان التي تضمّنها : أن يقول بعض العلماء في الآية قولاً ، وتكون في نفس الآية قرينة تدلّ على عدم صحة ذلك القول ، وذكرنا له أمثلة في الترجمة ، وأمثلة كثيرة في الكتاب لم تذكر في الترجمة ، ومن أمثلته التي ذكرنا في الترجمة هذه الآية الكريمة ، فقد قلنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك : ومن أمثلته : قول كثير من الناس إن آية " الحجاب " ، أعني : قوله تعالى : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْئَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ) خاصة بأزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فإن تعليله تعالى لهذا الحكم الذي هو إيجاب الحجاب بكونه أطهر لقلوب الرجال والنساء من الريبة في قوله تعالى : ( ذالِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) قرينة واضحة على إرادة تعميم الحكم ، إذ لم يقل أحد من جميع المسلمين إن غير أزواج النبيِّ صلى الله عليه وسلم لا حاجة إلى أطهرية قلوبهن ، وقلوب الرجال من الريبة منهنّ ، وقد تقرّر في الأصول : أن العلّة قد تعمّم معلولها " انتهى من "أضواء البيان" (6/ 242) . انتهى
الله يهديك يامتزن وينور بصيرتك ولاتكن كالذين إنعمت بصائرهم وتمسكوا بهذه الآية على أنها خاصة لنساء النبي صلى الله عليه وسلم كما يفعله الليبراليون والعلمانيون لكي يفرضوا الإختلاط على مجتمعنا المسلم فأمهات المؤمنين هن القدوة لنساء المسلمين .
عذرا على التأخر بالردود لإصابتي بمرض الإنفلونزا الحاده .

إذن يلزمك أن تقول إنه يجب على كل مسلم ألا يتحدث مع مسلمة إلا من وراء حجاب !!

فهل تفتي بذلك ؟!

لأني لا أعلم أن عاقلاً فضلاً عن عالم قد قال بذلك

فلا تكن أول من يقول بذلك , لئلا تكون رأساً لمذهب منحرف جديد

تأمل الآية جيداً قبل أن ترد لئلا تقع في مطب جديد ولازم لم يفتِ به أحد


ولك تحياتي ودعواتي لك بالشفاء العاجل ,,






التوقيع

في المجتمع المريض الاستشهاد بالرجال أولى من الاستشهاد بالأدلة والأفكار !!

رد مع اقتباس