الكريمة قتالة ، مرحبًا بك ولعلها انطلاقة إلى مزيدٍ من المواضيع الهادفة بإذن الله .. العلاقة طردية بين ( الثقة ) و ( تقبل الاختلاف ) ، فكلما زادت الأولى في نفس صاحبها وجدتِه هادئًا واثقًا لا يهمه عدد من اختلف معه ومن اتفق ، ولا يملأ الموضوع بردوده قسرًا وإجبارًا للآخرين على الاقتناع بما يراه .. ! بينما المتهالك الذي يعرف أن بضاعته مزجاة ؛ تجدينه يتوجع ويهذي بما يعرف وما لا يعرف لو خولف في أي وجهة نظر ، حتى لو لم يكن بينه وبين صاحبها حوار متبادل .. ! لا نحتاج إلى ( المجاملة ) أو ( المداهنة ) أو ( الهجوم ) في حواراتنا مع الآخرين ، فقط بحاجة ماسة إلى زرع الثقة في أعمق أعماق قلوبنا حتى نستوعب أنه ما من إنسان يمثل – دائمًا - الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. !