الكريمة قتالة ، مرحبًا بك ولعلها انطلاقة إلى مزيدٍ من المواضيع الهادفة بإذن الله .. هلا وغلا بساكنة الفؤاد ترا الفؤاد غير القلب بإذن الله هو الأخير هوادف الردود أشهى الى قلبي ياشهيه العلاقة طردية بين ( الثقة ) و ( تقبل الاختلاف ) ، فكلما زادت الأولى في نفس صاحبها وجدتِه هادئًا واثقًا لا يهمه عدد من اختلف معه ومن اتفق ، ولا يملأ الموضوع بردوده قسرًا وإجبارًا للآخرين على الاقتناع بما يراه .. ! الثقه بالنفس والإيمان بالفكره نفسها ونبوعها من ذات المحاور من الأبجديات وزيدي عليها الهدف من الاختلاف وشو ؟ هل هدفي لفت الانتباه لحديثي لجاه اللفت فقط او رغبتي بتغيير وضع و بث قناعات جديدة؟ بينما المتهالك الذي يعرف أن بضاعته مزجاة ؛ تجدينه يتوجع ويهذي بما يعرف وما لا يعرف لو خولف في أي وجهة نظر ، حتى لو لم يكن بينه وبين صاحبها حوار متبادل .. ! ماقمت اشوف ياساكنه الا المتهالكون ترا حتى مناقشة حقيقه رياضيه وفرضيات يطلعلك أشباح اوادم ! لا نحتاج إلى ( المجاملة ) أو ( المداهنة ) أو ( الهجوم ) في حواراتنا مع الآخرين ، فقط بحاجة ماسة إلى زرع الثقة في أعمق أعماق قلوبنا حتى نستوعب أنه ما من إنسان يمثل – دائمًا - الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. !