تذكر يوسف يوماَ
بأن العرب شؤماَ
ماضيهم عربدة و سكراَ
فأتى عربيا ليس مثله أحد
فقلنا اسلاميين حتى النخاع
وعندما تم استيطان الـنهرين
عدنا إلى ماضيِ سكراَ و إبادة
والآتي سوف يكون مراَ و زيادة
بحليب العشاق و السادة .!
فعدنا أكثر تخلفاَ من العادة
لاجديد في ذلك إنها كالعادة .!
والآن الصورة بـاتت أكثر وضوحاَ
الواقع مؤلم لكن الصوت مبحوحاَ..!
وقد تكون ضاعت بين الصفوف العبادة .!
" ثرثرة يوسفية في ليلة شتوية "