الورقة الأولى :
كانت ريم في الصف الثالث ثانوي علمي .. وكعادتها متفوقة ومجتهدة في دراستها
أسرت لها والدتها بخبر .. أقض مضجعها .. فابن عمها طلبها للزواج ووافق والدها
وحُدد موعد الزواج في العطلة الصيفية .. وأعدت الترتيبات لذلك
وكأن الأمر لا يعنيها لم يكلف والداها نفسهما أخذ رأيها
توسلت لهما أن يتم التأجيل حتى أنهاء دراستها الجامعية فلاتزال صغيرة لكن توسلاتها
قوبلت بالرفض القطعي .. فابن عمها لقطة كما قالت عنه والدتها
( شاب ملتزم وملتحي ومقصر للثوب .. منذ الصغر نشأ هكذا لم يعرف .. طرق الشباب الملتوية
أو تكوين علاقات .. كان يومه من الدوام للمسجد للبيت
كان هادئا طيبا .. تم الزواج وسارت الأمور على مايرام
أمر واحد كان يشغل بالها ثلاث سنوات مرت على زواجها .. لم يأذن الله أن تحبل كغيرها من النساء
كثر الكلام من أطراف متعدده .. ( أهل زوجها .. أقاربها وحتى أهلها )
ضاقت بها الأرض واعتزلت القوم حتى لا تضطر لتبرير سبب ليس بيدها
انكبت على دراستها واستمرت بتفوقها رغم أعباء الحياة الزوجية ..
حتى وصلت لأخر سنة في الجامعة
وكانت المفاجأة .. حين أذن الله لها أن تحمل بطفلها .. رغم تراجع مستواها الدراسي لكن
سعادتها بمن هو في أحشاءها كانت أعظيم
تخرجت من الجامعة وانجبت طفلها بعملية قيصرية .
بعدها رفض زوجها أن تستعمل أي مانع للحمل وطلب أن تحمل بسرعة
لم يراعي ظروفها الصحية وخطر الحمل عليها في هذا الوقت
الحياة لم تكن تتيح لها خيارات متعددة
فرضخت لطلبه وحملت بطفلتها بعد شهرين فقط
الأمر الذي آثر على نفسيتها كثيرا . مضت الأيام وانجبت طفلتها بعملية أخرى
يتبع