الوقة الثالثة :
كانت ريم بين خيارين أما طلب الطلاق تحمل تبعاته المؤلمة أو الصبر على هذا الزوج
والحفاظ على بيتها واطفالها
فأكثر ما تخشاه هو مصير طفلتها مع هذا الأب السكير لو طلبت منه الطلاق
فحتما سوف يأخذ اطفالها .
مرت الأيام وهي تحاول معالجة الوضع بما تستطيع فكانت تداوم على الأذكار وقراءة سورة البقرة
لكن زوجها زادت حالته سوء
فبدأت حالتها النفسية أكثر سوءا
ثم مرضت وكانت مواساة زوجها لها ورقة طلاقها
فاجتمعت عليها ثلاثة قصمت ظهرها .. مرض , طلاق , ودين
فبدأت تصارع الضياع فأهلها منشغلون بأمورهم
لم يكلف أحد منهم معالجة أمرها أو النظر في قضيتها
فقد كان الأب أكثر فرحا بالطلاق فقد احس انه قد تخلص من هذا العار
وكذلك الأم
لكن ريم كانت لها نظرة مختلفة فهو بكل عيوبه يبقى أب اطفالها وشريك حياتها السابق
فمشاعر الود وبذور الحب لاتزال تسقيها بقطرات من دمها داخل قلبها المكلوم