عرض مشاركة واحدة
قديم 24-01-12, 08:22 pm   رقم المشاركة : 38
محبة الجنان
& أســيــرة الغ ــربة &
 
الصورة الرمزية محبة الجنان






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : محبة الجنان غير متواجد حالياً

كانت ذات يوم في بيت اختها حين قرر ذلك العاشق الولهان تطبيق رومانسيته على أرض الواقع فاستغل غياب زوجته في عملها
ليعود سريعا للبيت ليجد ريم تجلس في الصالة تلاعب طفلته
فقرر احتضانها لعلهاتعطيه أشارت البدءفيمارس نزواته الشيطانية معها.. شعرت ريم بخوف شديد ودفعته بشدة وهربت مسرعه لغرفة أختها وأغلقتها بالمفتاح

لم تخرج حتى حضرت اختها التي كانت لاتعرف مايدور خلفها
قررت ريم العودة لأهلها وعدم استكمال علاجها .
هناك أعادت ريم حساباتها وحزمت أمرها وقررت أن تستجمع قواها لتواجه زوج اختها
فمشاعرها متلاطمة .. حب نما داخل قلبها لاتتمنى أن يزول وخوف من خالقها
وعادات وتقاليد وعيب وعار وفضيحة . خاطبته بصوت واثق أننها اخطأت معه لكنها لم تكن تعرف أن الأمور سوف تصل لذلك الأمر العظيم
بدأت تخوفه وتذكره بالله وبالعذاب لكن ذلك التربوي الذي يعد للاسف جيلا من شبابنا
لم ترف له عين من كلام الحق .. وقال لها لك خياران أما دفع مبلغ مالي وحدده بــ 30 ألف ريال أو تبقين على علاقتي بك
وتفعلين ما اطلبه منكِ
قررت دفع المال على أقساط شهرية لكنه رفض وقال إذا تعطيني 60 ألف
بدأت تدفع له كل شهر بجانب القروض البنكية والألتزامات المالية لديها.


الورقة السادسة :
قرر الأطباء أن حالتها المرضية مرتبطة بحالتها النفسية
فقررت أن تحاول مع زوجها لتعود له رغم معارضة أهلها
لكنها آثرت أن تعود لأجل اطفالها فلم تتحمل سؤالهم الدائم عنه
وافق زوجها بشرط أنها هي من تتكفل بتأثيث البيت وتدفع أجاره الشهري وأن لاتتدخل في شؤونه الخاصة
حتى وإن رأته يحضر أحد الفتيات لمنزله عليها أن تصمت فقط
وافقت على كل شروطه ورجعت له دون أن تطلب ريالا واحد
عودتها سبب فجوة كبيرة بينها وبين أهلها
التي كانت أصلا موجودة منذ زمن لكنها كبرت واتسعت هذه المرة

الورقة السابعة :






التوقيع

من سوء الأدب أن تنسب جهد غيرك لنفسك ..
لا أحلل من يقتبس من موضوعاتي وردودي ثم ينسبها إلى نفسه .
رد مع اقتباس