السلام عليكم.
اخي الكريم راشد...
الحسد داء في القلوب ليس له
مكان يقطنه..
اينما ذهب الحاسد ذهب به معه..
تجد اصحابه دوماً ممن قل حظهم
من العلم الديني وزالت من دروبهم
روادع الايمان..
ليس شرطاً جهلهم بالعلوم الدنيويه..
وقد يكون مجتمع المعلمات خير دليل
وربما المعلمين ايضاً مع انهم اولى
الناس باتخاذ زمام الحرب لهذا الداء..
اذا كنت تقصد بالفساد المناطق اللتي
ضربتها المدنيه والتفتح..وبعدت الشقه
بين اهلها..
فلقد عشت بينهم دهراً...
واعلم يقينا ان الحسد موجود كما في
المدن الصغيره والقرى..
ولكن حطبه قل بين ايديهم..
ستقول لي وماهو حطبه؟
حطبه اختلاطهم ببعض ومعرفتهم لأخبار
واسرار بعضهم..
والا فهو موجود ومستعد للظهور في اي لحظه
لأن بيته الاول قلب صاحبه الاسود وليس مكاناً
بعينه..
كفانا الله شرهم بما شاء ..
ثم تختم اخي الكريم بماذا تفضلون انتم؟؟
كلاهما شر ..الفساد والانحلال قد ينخر بأسرتك كامله وانت تنظر اليهم
بحسره والسبب مجتمعهم اللذي يعيشون فيه ..
الحسد ربما ارى ان مقاومته ستكون اسهل من مقاومة الفساد..
بذكر الله ..والحفاظ على الاوراد الواقيه..وتذكير الحاسد بالله
وحفظ اسرارك الخاصه ..
كلها ترياق ضد سم الحسد..بإذن الله.
شكرا لك اخي راشد على بحث مواضيع تهم المجتمع..
بقي ان نثقف مجتمعنا بعاقبة الحسد في الدنيا والآخره..
لعله يكون رادعاً لكل حسود ..ان ينظر سوء مآله في الدنيا
والآخره..