الشماتة كنز لا يفنى وإن آتاكم مصعر الخد ولم تطله كفوفكم فتبسموا تبسم الجاهلية الأولى وذلك أضعف الايمان! أما من جاءكم بنبأ وكأن على رأسة الطير خجلا ورهبة فتبينوا لله دركم يا أولي الالباب ! اراها حزينة على ما أصاب شيخها القرني ، وتود التضامن مع آلامه !! وهذي حالة ليست غريبة يعرفها معشر الزملاء علماء النفس ..*