للاسف القضيه اليوم تتجه من ادانه الفعل الى ادنه الجهاز بكامله
البحث عن الاخطاء وتتعبها سياسيه المسقطين من الناس
الاسقاط هو ان تتبع زلات الشخص وتكبرها وتسلط عليها المجهر والمكبر
العقلانيه ان نوازن بين كميه الاخطاء وكميه الحسنات
هنا نخرج من ضيق النفس والتهم المعلبه ومحاوله اسقاط الجهاز
بايدي علمانيه خبيثه لا تخفي على الحصيف