الذي يجعل زوجته في النهار خادمة تطارد قاذوراته وتملأ بطنه وجارية بالليل تهذب أوقاته لينام مبتسماً بعدما يدس هزائمه ويقذف شارات النصر ! لن يصنع في ضميرها قدراً واحترام ولو هتفت تلك الجارية يا سيدي وتاج رأسي حد تمزق الحبال الصوتية وتطاير ملابس الغسيل ..
مؤسسة الزواج في مجتمعنا غالباً ما تكون للشهوة والتفريخ وليعلم الجميع أن فلان ينتسب لمؤسسة الأسرة !