اقتباس: مساؤك غوث كغيث نال شعري واشياءي قبل قليل , حبيبتي أكملي مسيرة حزنك وتفاصيل حرمانك إرفعي اقدامك واجتازي أحجار يدحرجونها آسافل أعقابنا اللينه وبكل متصفح .., لاخلفية لدي عما يحدث لمن هم خلف القُضبان ولاحتى شكل السجان .. كيف يُجهزون هناك غرفةً لمحروم وأنثاه ؟ أتشبه غُرف الفنادق المتواضعة ؟ ألا ينفذ الوقت المُحدد قبل تراتيل الأجساد والروح أيسمحون بجلب ماتسجن به أنثى قلب حُر وتحرر قلب سجين ؟ الإستفهامات تملأ جوفي من حين رأيت بوحك البارحه ! و طاب سهرك أيتها العاشقه ...~ صغيره على هذا الكمّ من الحجاره التي قُذفت بها و بينما يوسعوني جلداً كنت أستحضر ذلك الوجه الذي لم تره الشمس منذ كذا و كذا من الأيام ... فـ إبتسمت بصدق و صفاء و الجلاد يعض على شفته حنقاً ! لو أعطوني دهراً كـ وقت مستقطع لرؤيته لنفذ الوقت قبل أن أفتح عيني بعد تقبيل يده ! طقوس اللقاء و سَكرة عناق القلب و وريده المنزوع من أصله حرام أن تحدد بزمن ... و عن دقيقة الأطراف لا تسألي كيف تحتال لتدخل السرور بطراوتها على قلب ذلك الأشم ّ الحرير يعرف ... و ياقوتة عقدي تعرف ... و صاحبة الصالون حفظة عن ظهر قلب حف أظافري و تلميعهما ... ليس لأن هذا دأبي ! فقط لأني في حدود أضيق من أُبهج سجيني الراقد على أشعاره الآن كما يقول لي قلبي التفاصيل الأكثر دقه ستجدينها إن نفضتي هذه السطور أوراقها ستتطاير و قرأي منها ما شئت ... إذاً أنا أنتِ ! أهلا ً يا أنا