بداياتي الأديبة لاثغة وحديثه ياسيدي
وأحتاج للتوضيح المستمر ان أذنت لي ,
كُنت أظن ان مترادفة (حظ)
تُطلق على المباهج وماينقل المرء من حالة البؤس
الى مايستحق عليه الحسد والعين ,
فكيف بمعناها اتسع ليشمل كل ماهو داكن وسلبي من اثار التفاعل ؟
لو استبدلت بنت العاصي ببنت قوقل
لكتبت لك :
هل تقصد حضوة الذات ؟
تلك العارمة المتضخمة عندما لايأتي الكلام متوافقآ مع ماتريده
الذات الاستعلائيه؟