عرض مشاركة واحدة
قديم 03-02-12, 03:33 am   رقم المشاركة : 143
t u l i p | n
حزن النبلاء|!مرموق
عضوة قديرة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : t u l i p | n غير متواجد حالياً

اقتباس:
كريمتي توليب ..
اللؤلؤ الجميل الذي نثرتِه بين أعطاف حروفك ؛ أكانت الغاية منه نصًا أدبيًا ، أم قضية اجتماعية ، أم تجربة حية تعيشينها ؟!

أعذريني إن لم أصدق زفافك إلى سجين .. ! وإن كانت هذه رغبتك وأقصى مناك فأتوقع الرفض التام من عقلاء أهلك .. !
لم يكن السجن أبدًا قصة حالمة ، وشعرًا ونثرًا وقلوبًا تختلج غزلًا .. !
زوجات السجناء - ممن أعرف- امتنعن بعد مدة – مرغمات - من زيارة أزواجهنّ ؛ لما رأين من نفسية سيئة متعبة زاهدة فيهنّ وفي زيارتهنّ .. !

توليب الفاضلة .. / إن كانت الحكاية واقعًا تعيشينه ، فلله أنتِ وطيبتك وصبرك ، وحان الوقت الذي تضعين فيه حدًا لكل ذلك ..
المسألة ليست قضاء حتميًا لا تملكين أمامه إلا الصبر والرضا ، بل أمامك خيارات واسعة وفضاء رحبًا ، وعجبتُ وربي من جو العزاء في المتصفح .. !!


دائمًا الأنثى تضحي لأن نظرتها تغلب عليها العاطفة ؛ لذا نسمع آلاف القصص التي على هذا المنوال ولا نرى أبطالها رجال .. !
أفكرُ لو كنتِ السجينة وكان حرًا ؛ هل سيغرد في رحاب الحب والتضحية والانتظار ؛ أم سيلتفت إلى دنياه الصاخبة .. ؟!


تضحي المرأة بدافع فطري من كينونتها ، وتتوقع المقابل نفسه من الرجل ؛ ثم تصدم بردة فعل مختلفة تمامًا ، يراها من حقه ، وتراها المرأة خيانة لها ونكرانًا لتضحيتها ؛ فتتسع الفجوة بينها وبين حبيب العمر ، وقد ينتهي الأمر بهما إلى ما لا تحمد عقباه .. !
لا تُأملي على الحب كثيرًا ، فالقلوب بيد الله يقلبها كيف شاء ، وكم من حبٍ تحول إلى بغض والعكس صحيح .


آسفة توليب .. استخدمتُ مبضع الجراح الذي يؤلم ليهدي العافية ، وكلي نوايا حسنة ..
صدقيني .. !




يا ساكنة القلب ... يا طلعة السعد

ألا ترين أن الحد لهذا هو إنتهاء رزنامة أيامنا !

لما يا حبيبه ندمن النظر في الأدب و في قصص الوفاء و نتلذذ بها
و نعيد قرائتها مراراً ثم نختم قراءتنا بتنهيده طويله كمن يقول : ولى ذلك الزمان المجيد بأهله !

ثم حين تروى علينا قصص المتأخرين الأوفياء نصمهم بـ العاطفيون !
أناس لم يفكروا جيداً !
أناساً لم ينظروا إلى العواقب!


لما نجعل تاريخنا مجرد من الوفاء و التضحيه فقط من أجل أن لا يقال
أني زوجة سجين !

أنا زوجة سجين اليوم و غداً زوجة خريجة سجون
بهامه ترفع الثريا لها رأسها! لتراها ...

ساكنة القلب

مبضعك لم يؤلم قط !
قرأته و علمت أن كل عقل مركب تركيبه أخرى مختلفه
و لله في ذلك شؤون
طاب ممشاك






رد مع اقتباس