يا ساكنة القلب ... يا طلعة السعد
ألا ترين أن الحد لهذا هو إنتهاء رزنامة أيامنا !
لما يا حبيبه ندمن النظر في الأدب و في قصص الوفاء و نتلذذ بها
و نعيد قرائتها مراراً ثم نختم قراءتنا بتنهيده طويله كمن يقول : ولى ذلك الزمان المجيد بأهله !
ثم حين تروى علينا قصص المتأخرين الأوفياء نصمهم بـ العاطفيون !
أناس لم يفكروا جيداً !
أناساً لم ينظروا إلى العواقب!
لما نجعل تاريخنا مجرد من الوفاء و التضحيه فقط من أجل أن لا يقال
أني زوجة سجين !
أنا زوجة سجين اليوم و غداً زوجة خريجة سجون
بهامه ترفع الثريا لها رأسها! لتراها ...
ساكنة القلب
مبضعك لم يؤلم قط !
قرأته و علمت أن كل عقل مركب تركيبه أخرى مختلفه
و لله في ذلك شؤون
طاب ممشاك