أدخرت هذه الديباجه عنوةً !
حروف الخيوط المذهبه تغرينا بالتأمل أكثر من الرد !
تذكرين قلبه فتغور الأحداق بماء البحر المائج في صدري
قلبه الصحراء ساشعاً ... محرقاً ... لا تغادره الشمس !
و أنا الخاشعه في محرابه ... أنتشي حين يمنعني من كثرة الخروج !
و تحضرني أبيات صاحب البيرق وقت اذ (وخبرتوا حدٍ مسجون ما يبغي فراجه!)
متيمه ( ولايمي يبلى بحب الحضر في عيون بدويه)
بنت العاصي في كل مره تجعلين المكان أعطر و أجمل و أكمل !
لا حرمك الله سحر البيان ما حييتي