في الحديث وفيما معناه(أكثرو من هادم اللذات ) والحديث اخرجه البخاري ومسلم لكن مايتناقل عبر الرسائل في وسائل الاتصال هو أقرب للبدعه كما يذكر بعض اهل العلم خاصه حينما يتم التشديد على أيصال هذه الرسائل للغير! للافاده: اقتباس: قال الدقاق: من أكثر من ذكر الموت أُكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة, وقناعة القلب, ونشاط العبادة, ومن نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء: تسويف التوبة, وترك الرضى بالكفاف, والتكاسل في العبادة . و لأن هذا مصير كل حي (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ) و تفرد عز وجل بالبقاء فقال ( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ) فما أحوجنا ونحلم نعلم هذا المصير أن نتذاكره ونتأمله