الخطاب الديني تحسن الى الافضل لان سياسة الترهيب والتخويف التي كان ينتهجها بعض المطاوعة بدأت تتلاشى وبدأ يحل محلها سياسة الترغيب والتسامح في الجيل المعاصر من المطاوعة