المؤثر بالنسبة لدي لا احجر فيه وااااااسع !!
و هو مرتبط ارتباط وثيق بمدى ما يلامسه داخلنا من وجود ثغرات الحيرة
والأحتياجات و الأختلالات و التقلبات والظروف المناطة بالفرد ..
حتى وأن كان هذا المؤثر طفل صغير ذو اربعة اعوام
أو كلمة عابرة من عابر سبيل أو عدو لدود أو كافر ملحد
أو مذياع سيارة على الجانب الآخر من الطريق ... ألخ
فرب كلمة من هؤلاء توقر في نفسي و تبحر بي في
بحر من التأملات والحلول بغض النظر عن صاحبها !!
و لاننسى قصة احد ابناء آدم عليه السلام حين قتل أخية
وأخذ يحملة مائة عام و مادله على دفنه إلا غراب دفن أخية
امامة .