
عِلْم نَفْسَك كَيْف تُوَزِّع هَدَايَا رُوْحِيَّة لِلْبَشَر
أَن تُشَكِّل مَلَامِحَك بِالْإِبْتَسَامَة
وتَلتَّلف لتَهَبِهَا لِلْأَشْخَاص
الَّذِيْن لَم يَرْفَعُوْا بِطَاقَات الْهُوِيَّة لَك
لِلْأَشْخَاص الْغَرِيْبَيْن
الَّذِيْن يَمْشُوْن وَحْدَهُم بِالْطُّرُقَات
حَاوَل أَن تَحْذُو بِيُمْنَاهُم ثُم تُمَد يَدَك
لِتَلَقِّي تَحِيَّة مِّن الْقَلْب عَابِرَة
عَامَلَهُم بِأَنَّهُم أَصْدِقَاء لِبَصَرِك بِالْلَّحْظَة
نَفْسَهَا قَد يُرَحِّلُون وَلَا تَرَاهُم أَبَدا
لِذَا اجْعَل نَفْسَك أَرْض تُذُكَر صِفَاتِهَا وَإِن جُهِل اسْمُهَا ،
اجْعَل الْأَمَاكِن الَّتِي تَطَأَهَا قَدَمَك حَدَائِق وَافِرَه
يَلْجَأُون لَهَا الْبَشَريَرْتَشِفُون مِنْهَا الْسَّعَادَة وَالْإِرْتِيَاح
لِطَرْد هُمُوْمَهُم الْمُثَقَلَه كُن مِنَظَّرَا سَاحِرَا بِلَا ايْطَار
كُن أَنْت جَمَال الْطَّبِيْعَة الَّذِي يَبْحَث عَنْه الْنَّاس