مرحبا بالاستاذ تركي
في السنوات الاخيره تحدث ازمه الجنادريه
تلك الازمه التي تقذف كره النار الملتهبه لتحرق
السلم الاجتماعي والتوافق الاجتماعي بين
تيار الاصاله وتيار العصرنه
وصدق ربنا حين قال ( ولقد ارسلنا
الى ثمود اخاهم صالحا فاذا هم فريقان يختصمون )
ان اختصام فريق الاصاله وفريق العصرنه من السنن
الكونيه الاجتماعيه التي تحدث في كل زمان ومكان
لتعمل سنه التمحيص وسنه الابتلا وسنه الدفع
عملها في المجتمع
الحقيقه المره ان الجنادريه تحولت من التذكير بثقافه
الشعب وعادته وتقاليده وادواته القديمه
من اجل ربط الحاضر بالماضي
تحول الى ( هلا فبرير ) سعودي
حفلات غنائيه ورقص وهز وسط واختلاط
وتزاحم وتدافع وتلاقي بين بياض الثباب وسواد
العباءه لدرجه التمازج لتتحول الى نادي شبابي
اجتماعي لا تكاد تميز سواده عن بياضه !!!!
هذا التحول سببه سيطره المد اللبرالي على
هذه المناشط وعدم تفعيل دور مؤسسات الضبط
الاحتماعي وغياب الرقيب الاسري
واذا تولي المفسد وغاب المصلح الاجتماعي والاسري
تحققت قاعده
( اذا غاب القط اللعب يا فار )
ويقال ان الاعراض غاليه وان هناك متربصون
يتمنون فتح باب العرض من الفه الى الياء لكل
طالب وطارق
وبائعات الهوي وطلاب المتعه يتمون فتح المجال
في البيئه المحافظه من اجل تحقيق نزواتهم البهيميه