مقتطفات من الكتاب *
لا تحسبوه شراً لكم
يحكى أن رجلاً كان يسكن في إحدى القرى ، وكان يعاني من صداع نصفي مزمن ، ولم يبق طبيب إلا زاره ، ولم يذكر له علاج إلا سعى في طلبه ، ولكن دون جدوى !! .
وفي تلك الأثناء وقع خلاف بين صاحبنا ورجل آخر على إحدى الآبار المهجورة ، حيث ادعى كل منهما ملكيته ، وقد وصل الخلاف إلى قاعة المحكمة ، حيث حكم لصاحبنا بملكية البئر.. ولكن هذا الحكم لم يعجب خصمه فاستشاط غضباً، وقرر أن ينال منه فتربص به عند البئر ، فلما حضر عاجله بضربة من عصا غليظة على رأسه أوقعته في غيبوبة فترة طويلة .. استفاق بعدها ، وقد استعاد عافيته وزال عنه الصداع دون رجعة ، وقد وصف تلك الضربة المباركةبقولة : ( كأنما عرق مسدود قد فتح دماغي ) ..