.
.
هؤلاء أحب أسميهم (شهوانيين)
فهم عبيد الشهوة !
,,
والإرهاب (التفجيري) جفت منابعه ولله الحمد ..
ولكننا الآن أمام إرهاب (فكري)..
حاجته لتجفيف منابعه لا تقل قوة عن تلك التي واجهت الإرهاب المدجج القتالي !
من المُحزن أن الإرهاب الفكري(الشهوانيين) يحاولون الإقناع بشدة أنهم هم حماة الوطن
ومحبيه وفدائيه ,, ولكن الحق أنهم حماة الفكر الغربي المُعادي لهذا الوطن !
وُفقت ’’