[
فإن الكثره مذمومه (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) و لست بهذا أثبطك عن الدعايه لجمآل طريقك , فقط لا تدع قلّتك تقذف الشك في صحّة ما أنت عليه .
ما يعرفه جل الناس ( قد ) لا نحتاج إليك فحاملي الشعلة كُثر والمتوثبون عدة للآية منطوق وددت تأصيله ولا تنقل الآية كــ عبارة تستحسن لم يحرر لدينا هنا مالا يعلمه أكثر الناس فبالتأكيد أنقل لكم السياق التي جاءت فيه هذه العبارة ، وتفسرها ( وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون ( 6 ) يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون ( 7 ) أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون ( 8 ) أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ( 9 ) ) ( وعد الله ) نصب على المصدر ، أي : وعد الله وعدا بظهور الروم على فارس ، ( لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ) يعني : أمر معاشهم ، كيف يكتسبون ويتجرون ، ومتى يغرسون ويزرعون ويحصدون ، وكيف يبنون ويعيشون ، قال الحسن : إن أحدهم لينقر الدرهم بطرف ظفره فيذكر وزنه ولا يخطئ وهو لا يحسن يصلي ( وهم عن الآخرة هم غافلون ) ساهون عنها جاهلون بها ، لا يتفكرون فيها ولا يعملون لها . ( أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق ) أي : للحق ، وقيل : لإقامة الحق ( وأجل مسمى ) أي : لوقت معلوم إذا انتهت إليه فنيت ، وهو القيامة ( وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ) أولم يسافروا في الأرض فينظروا إلى مصارع الأمم قبلهم فيعتبروا ( كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض ) حرثوها وقلبوها للزراعة ( وعمروها أكثر مما عمروها ) [ أي : أكثر مما عمرها ] أهل مكة ، قيل : قال [ ص: 263 ] ذلك لأنه لم يكن لأهل مكة حرث ( وجاءتهم رسلهم بالبينات ) فلم يؤمنوا فأهلكهم الله ( فما كان الله ليظلمهم ) بنقص حقوقهم ( ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) ببخس حقوقهم . اقتباس: (و اجعل لي وزيراً من أهلي * هآرون أخي) كمآل بشريتك هو الضعف ! و الطريق موحشه أكثر ممآ تظن ؛ إتعب في إيجاد رفيق درب يحمل قنديلك حين تتعب و تحمله عنه إن غلبتهُ سِنْه أو نوم...~ وكن مستعد أن يخذلك في متتصف الطريق أو بعضه وكن ماهراً في البحث عن آخر وآخر من الأصدقاء يتناغم مع متطلبات كل مرحلة اقتباس: * رأس الهرم | بذرهـ للرقيّ , للإعتدآد بالنفس , لصنع تاريخ يبدأ بك , و بهآ , و بي | فعلاً أصنع تاريخ تعتد به على الأقل في مجتمعك الصغير فإن عجزت أن تكون رققماً صعب في مجتمعك الكبير فلعل تصنع عملاق يكمل مسيرتك أو يشعرك بالزهو حتى مغادرتك الحياة وتثقل موازينك بصنائعه وصنائع أتباعه ولا تعفى من الحد الأدنى في تقليل السلبيات في مجتمعك ووضع بصمات إيجابية في تفكيرهم وسلوكهم اقتباس: دعوآتي بغدٍ أجمل : ) نكون أحد صانعي نكهاته الشامخة لكِ عاطر التحية ، وبالغ التقدير