اقتباس: حيث لم يكن موسى عليه السلام فصيح اللسان وطلب المعونة من الله سبحانه وتعالى عندما كلفه بدعوة قومه أن يكون أخوه هارون سنداً له في الدعوة.. فعلاقة الأخوة من أسمى وأجمل العلاقات وأقواها وأقدرها على البقاء ومواجهة المصاعب لأنها مبنية على رابطة الدم التي هي من أقوى الروابط أهلاً بك أيهآ االأفق الفسيح ... و سلمتْ ... نعم , لم يكن فصيحاً عليه السلآم و هذا نوع من أنواع الضعف البشري وضعته في السيآق كـ نوع وحسب ! و إلا فـ الضعف بألوان لا حصر لهآ لا عدمت إخوتك و سندك يارب اقتباس: أم أن هناك أسباب أخرى! إني أخطئ مراراً حين أريد عدّهآ صدقني نورت و الله