سبحان الله العظيم،
لم يخطر ببالي يوماً من الأيام،
على كثر ما رأت عيني من، كوارث،
أنني سوف أرى مثل هذا المشهد،
والله لو أني رأيت مثل هذا في حيوان مفترس،
ربما ذئب أو نحوه، لتألمت، ولحزنت لها،
فكيف إذا كان في انسان،
وهذا الانسان، طفل بري، لا حول ولا قوة له،
سبحانك ربي، اللهم لا تواخذنا على سكوتنا
على هذا الظلم والطغيان، والتجبر، والاستبداد،
اللهم إننا من المستضعفين الذين
لا يستطيعون حيله ولا يهتدون سبيلاً،
وقد عذرت ربنا جلت قدرتك هؤلاء،
اللهم إننا من جملتهم فاعذرنا ربنا،
نستغفرك ونتوب إليك،
وأشكرك أختي الكريمة، شكراً خاصاً،
من كل قلبي، وأعماقي،
نحن فعلاً نحتاج أمثالك من الأخوة والأخوات، ممن يذكرنا،
ويضع مثل هذه الماسي أمام أعيننا،
عسى أن توقضنا، وتنقلنا من مرحلة الاستضعاف،
وقلة الحيلة، إلى مرحلة، تجعلنا
نلتمس ونبتغي لنا خلاصاً ومخرجاً،
من هذا الظلم والبغي،
بارك الله فيك، وشكر الله لك،