الآخ الكريم ...
المبصر ..
بأعتقادي التمسك بالمثاليات والرسميات في المجالس
والاستراحات ونهاية الآسبوع سواء بطلعه أو رحلة برية
أو سفر ..
وخاصة اذا كانت بين الآصدقاء والزملاء
ووجود التعليقات بينهم البريئة البعيدة عن الغيبة والنميمة أو الآنتقاص
فهذا هو تنفيس للشخص ..
لو كل منا تقيد بالرسمية بالسوالف
وبكلامك الوحده خير جليس ..
كان مابقي احد الآ ومنوم بالنفسيه يهاارج روحه ..
من وجهة نظري الشخصية ..
التعليقات والطنزة بين الاصدقاء والزملاء وحتى الآهل والآقارب ..
اذا كانت تضفي جو من السمر والمرح
وبعبارات ليست جارحة أو تشبيه يزعل
لا آرى فيها شيء ..
لسنا بأجتماع رسمي .. حتى كل يأتي ويتكلم عن رسميات ..
وكأنك بمكان عمل ..
في الطب وفي علم النفس
..
لا بد من الترويح للنفس والضحك ..
واذا تقصد بأن تكون عيارا .. لمن لا تعرفه أو تطنز بشخص بما ليس فيه بحقد ..
هذه آشياء نعم ننتقده ..
والمعايير آتحدى شخص ببريده ماله معياره ..
لكل الجنسين سواء كبارا أو صغار لنكن صريحين وحتى بغير بريده وعلى مستوى الشعوب والدول والمناطق وكل له روحه المرحه .. ..
والبعض آرتبطت معيارته باسم عائلته
وهناك عوائل ببريدة يعرفون بلقبهم ..
ويكون هناك توارث للمعياره من آجدادهم ..
نعم هناك حد فاصل للطنزه اذا كانت تتعارض مع آقره ديننا الأسلامي ..
لكن آتحدى آن يكون الشخص مثاليا .. وتجد مجلسه يتحدث عن تحرير القدس مثلا .
ولكل مجلس مقام ..
ووقت الضحك له وقته ووقت الجد له وقته ..
ولنا ببعض المشائخ والعلماء ..
مثل الشيخ / الجبيلان وروحه المرحه من خلال تعليقاته ..
وكثير من العلماء والمشائخ بروحهم المرحه ..