انٍه رٍبمُـا كٍان الضٍحكً دواء والًمرح ًشفًآء
وقًلةً الـلاً مبًالاةً أحيًانًا منجـآة
لًمٍن اوٌرثًته آلدنيآ آلهمُومٍ والاًعبٍآءً
وانًي ٍحينً اضًيع نفًسٍي اجًدهًـا فٍي مًناجًاة الله
وحٍينً افًقد غًـايٍتي الجًأ الًـى كتًاب الله
تعُلمًت انُ اسًوأ انواًع المرًض اًن تبًتلى بمُخالطًة
غلًيظً الفًهم.. محًدود الاًدراُك .. بلًيدً الذوٌق
لا يفًهٍم ويًرى نًفسٍه انُه افهم من يًفهمً : )