تبقى حالة شاذة ..
ولا يمكن آن نعمم على العفيفات بمسألة أو حدث عابر
هي قناعات .. سواء من المرأة أو الرجل
أليس هناك رجال يعشقون الشغالات ..؟؟
ترك زوجته ورائحتها الزكية وحليلته تلك الدرة المصونة .
وآتجه الى سيرلانكية أو آندونيسية .. أو حتى آثيوبية ..
وخطر هؤلاء الجراذي من العمالة ..
لو كان هناك رادع قوي لهم لما تجرأ وحتى رفع عينيه باتجاه تلك المرأة ..
يذكرون قبل كم سنة ..
علقت رؤس 3 فلبينين تم قصاصهم .. بالصفاة بالرياض .
لمدة آسبوع اللذين سرقوو محلات الذهب وبنك الراجحي بالحفر تحت الآرض
حتى تمكنو من سرقة عدد كبير من الآموال والذهب ..
وبعدها آصبحو العمالة .. يباروون الساس ...