لحاف فاخر وشموع مضيئة
وكماليات مظلمة تحاكي لحظات الحداد !
طيب أين همسات النسائم الذي نشتهي
؟!!
أين أليا ابو ماضي
حينما قال احبب فيغدو الكوخ قصرا نيرا
!!
راقبت الكثير بعين ثاقبة
وخلصت الى الأتي :
هناك من لا يبالي ويعيش في سبات ونبات
مهما كانت الحال لايلتفت لايمين ولا يسار
لاتزوغ له عين ولا تقف له حاسة
سواء معه فاتنة بارعة أو ساذجة فاشلة
ونفس الشيء للنساء ..
وهناك العكس من كلاهما مهما كانت نوعية
من يقاسمة العشرة والفراش
وكلها جيرتها للطبيعة البشرية والتركيبة
الانسانية