[frame="1 80"]
الأعمى والمشلول
يقال أنه كان هناك رجلان وضعهما أهلهما في مكان واحد
حيث أن أحدهما كان مشلولا ( شلل في الاطراف السفلى) والاخر كان أعمى,,,
فعجز أهل هؤلاء عن إيجاد علاج لحالتهما
فقرروا أن يضعوهما معا في خيمة في الصحراء ويتركونهم وليفعل الله بهم ماشاء,,,
وبينما هما جالسان أحس الرجلان بالجوع ,,,
فقال المشلول لصاحبه الاعمى ما رأيك أن تحملني على ظهرك
فأكون لك عيونا وتكون لي أقداما لعنا نجد ما نصطاده ونأكله ؟!!
فوافق الأعمى على ذلك فحمل صاحبه على ظهره فأصبح يوجهه
حتى أن وجدا أرنبآ فمكنهم الله منه,,
ثم شاهد المشلول أفعى فأمر الاعمى أن يطأها على إعتبار أنها جربوع!!
كانت نية المشلول خبيثة !!
يريد الارنب له لوحده ويريد إسكات الاعمى بالافعى التي قال له انها جربوع فهو لا يرى ,,,
فأشعلو النار ليقوموا بشوي ما إصطادوه
وبعد ما أتمو الشواء أخذ المشلول الافعى وأعطاها للأعمى ليأكلها
وفعلا قام بأكلها وأثناء أكله للأفعى بقدرة الله ارتد إليه بصره!!
فوجد أن بيده أفعى !!
فغضب على صاحبه وقال أيها الخائن تجعلني آكل أفعى !
والله لأقتلنك,,, فقام المشلول من الخوف وهو يركض يريد النجاة بعمره,,,,
وبعد وهلة توقفا و أدركا أن علتهما قد ذهبت فأخذو يضحكون ويحمدون الله ,,,,
<<< جالس ابكي من الفرح اهي اهي اهي
[/frame]