عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-12, 12:39 am   رقم المشاركة : 577
هلاوين
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هلاوين






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هلاوين غير متواجد حالياً

المرأة

إشعارها بالأمان سواء كانت أمك، أختك، ابنتك، زوجتك.



أبدأ بالأم، وذلك عن طريق إتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي حديث حسن " قال أتيت النبي صلى الله

عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله

تعالى، فقال: أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ فقلت: نعم،

فقال: الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الجَنَّةُ." فيجب أن تشعر أمك بالأمان وأنك لا تخفي عنها شئ وذلك لأن أمك

هى أصدق من تدعو لك، فيجب أن تُشعرها بانها كهفك الذى تأوى إليه حينما تحتاج أن تبوح لأحد بسرك.

ثم الابنة مع والدها، كثير من البنات يشعرن بالخوف من والدها، ليس الخوف المحمود الذي يجعل الفتاة تُراقب تصرفاتها،

وإنما الخوف الذي يجعل الفتاة لا تشعر بأمان تجاه والدها وأنه ليس سند لها وذلك لإنه لا يعطيها من وقته وحنانه ولا يُشعرها

بالأمان. فيا أيها الأب استمع لإبنتك واحتويها حتى لا تبحث عن صدر اوسع من صدرك.

ثم أمان الزوجات، خلاصة ما تطلبه المرأة من زوجها هو ظله أى أمان، فجيب على رجل أن يسمع لزوجته إذا واجهتها

مشكلة ما، لأن هى تُحب منك أن تستمع لها حتى وإن لم تشارك في حل تلك المشكلة، وتذكر أخركلمة نطق

بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قبل إنتقاله للرفيق الأعلى هو "

الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم" حديث صحيح، والمقصود بـ"ما ملكت أيمانكم"

هم الزوجات. شئ آخر، يجب أن تتحمل زوجتك وأن تشعرها بأنها جميلة فالمرأة بعد أن أصبحت زوجة، تقوم بكثر من

الأعمال فتصبح "خدمات متنقلة" إن صح التعبير لأنها تقوم بالعمل المنزلي وبخدمة الأبناء، وكذلك العمل الخاص.

ثم أخيراً أختك، ففي حديث إسناده صحيح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من كانت له أختان فأحسن

صحبتهما ما صحبتاه دخل بهما الجنة" وذلك لأن أختك هى التى تكتم سرك وتسأل عنك دوما إذا غبت قليلاً،

فيجب أن تكون حق "الرجل" معها ونِعمَ "السند" لها.


رفقا بالقوارير.







رد مع اقتباس