الوليد، الجميع يعلم أنه ممن كافح واعتمد
على نفسه، في تجارته، وبلوغه،
ما بلغ من مكانة، بين مشتثمري العالم،
وهذه جعلت له مزية دون سواه من الأمراء،
بل دون كل الأمراء،
إلا أن له توجهات تتعارض مع العرف السائد،
وما نشأ عليه أهل هذا البلد،
ولو دونت الأخت مجلدات في ذكر حسناته،
وأعماله الخيرة،
لجاء أحد من الناس وأسقط ذلك في ثلاث
جمل لاتتجاور السطر أو السطرين،
لأن السياسة العامة التي يسير عليها،
لا تتوافق مع توجهات جل أهل هذا البلد،
وهذا التوجه كما ذكرت الأخت قد يكون مجرد
توجه شخصي، بحت، إلا أن الظروف المحيطة،
ومكانة الرجل، جعلت منه توجهاً عامة،
وقضية وطنية، اجتماعية،
ثم هذا المشهد المعروض،
من الواضح أن يضر بسمعة الأمير،
أكثر مما يكون دعاية له،
لأنه من الواضح أنه أخرج باحتراف،
لم يبق إلا الأكشن، ومشهد عاطفي،
لتتكامل فيه أركان الأعمال السنمائية،
لو أضيف له ركوب خيل ومبارزة،
مع انقاذ طفل ونحوه، لكان فلماً رائجاً
يضاهي أفلام المصريين،
والذي يرجوا البلد وأهل البلد من الواليد
وغيره ممن هو مثله، أن يوجهوا جهودهم
واستثماراتهم لأبناء البلد، ولما عليه هذا البلد
من التمسك بشرع الله، ونشر ذلك بين أمم الأرض،
بالوسطية، والحنيفية السمحاء،
أما معارضة ذلك والوقف ضده، فلن تقوم لأحد
قائمة في هذا البلد ولا بين أبنائه مهما يكن،
أرجوا أن يُقبل نقدي بصدر رحب،
فالمكان عام، وطرح المقال للنقد وكل
يدلي بدلوه، وما قصد الجميع
إلا الوصول إلى الحق إن شاء الله،
شكراً لك أختي،
،
|