العاطفة لم تكن ندّاً للعقل يوماً ..فتلك من هذا ، إلا في حالة واحدة إن كان العقل رهينة في مكان آخر متنحي لا يعمل على حاجات ورغبات صاحبه الأصلي ، وقتها تكون العاطفة متحكمة تفعل بصاحبها ما تشاء ! ولا يوجد برأيي مجتمع عاطفي ومجتمع عملي ، ويوجد عقل جمعي تصنعه ظروف المجتمعات أو بمعنى أصح تبرزه التحولات والعقبات الطبيعية لكل مجتمع! والعقل الجمعي خاضع أكثر منه متحكم ، فتحكمه حاجات ورغبات المجتمع منها الديني ومنها المادي إلخ ..