من لي بوصيّ فكري .. يقيد تهوري حين أرى أوراقي وهي تختزل جزءاً كبيراً من عُمُري .. فكرة ( الولاعة ) وماتجر بعدها من رماد .. تغريني كثيراً حتى وقعت في فخّ إغوائها
مَطيورة