وَ مجزرة الحولة لازالت أحتفظ بكل تلك الصور النازفة .. في مخيلتي .. رأيتهم رقود بسلام .. ورأيت سوريّة تغصّ بدمعها وتقول لرفيقاتها : من ستثكل ابنائها غداً .. : (
مَطيورة