[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right]نعم مثل هذه القصص عندما نسمعها فإننا لا نصدقها ونشعر أنها من حبك الأولين
هكذا عقولنا تتصور للوهلة الأولى عند سماعها لمثل هذه القصص
لكن..
القصة إذا انتشرت انتشارا كبيرا لدجة أنه لم يتبق واحد إلا قد سمعها..
مثل قصة اشتعال قبر هذه الفتاة.. إذا انتشرت القصة هذا الانتشار ففي أقل الأحوال في أقلها
لابد أن يكون لها أصل..والأصل قد يكون صحيحا كما وصلت لنا وقد يكون زيد عليه بعض الأشياء
حتى أنني أتذكر أن أحد أئمة الحرمين لا أتذكر من هو .. قبل أكثر من عشر سنوات
قال هذه القصة في أحد خطب الجمعة
الخلاصة أنه عند سماعنا لقصة لا نعلم أصلها فلا ينبغي أن نكذبها بالكلية إلا إن كان
يتضح اتضاحا كاملا أنها أشياء لا يمكن أن تحدث بأي حال من الأحوال وبأي صورة من الصور
ولهذه القصة قصة مشابهة جدا جدا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم:
"ورد عن ابن عمر رضي الله عنه أنه رأى رجلا خرج من قبره يلتهب نارا ، قال :
فوقعت مغشيا علي ، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال :
يابن عمر ، وعظت فاتعظ ، ثم أمر ألا يسافر أحد وحده
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الذهبي
- المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 2/331
خلاصة حكم المحدث: [فيه] أحمد بن الحارث الغساني متروك
....
فقد يكون وقع لهذا الأخ مثل ما وقع لعبد الله بن عمر رضي الله عنه وهذا وارد جدا
لكن الله وحده العالم هل كان بالفعل قبر هذه الفتاة يشتعل نارا أم لا
وقد تكون بقية القصة صحيحة أن الأخ ظن أن أخته تعذب بالنار ولما سأل أمه قالت أنها
كانت تؤخر الصلاة وقد يكون صحيحا.. لكن ليس بالضرورة أن تكون تلك النار التي رآها
هي من عذاب القبر
هذا والله وحده أجل وأعلى وأعلم[/align][/cell][/tabletext][/align]