..
وتستمر الحياة
وتنجب عبير طفلها الأول ...
ليتوج حب زوجها لها ..
...
وذات مساء ..
..
كان حمد في المنزل ينتظر قدوم عبير مع أهله
من الإستراحة ..
..
...
.... ضيق يجثم على صدره
أنفاس تختنق و
صداع يعصف به ..
ينهض ليخرج من الغرفة فيسقط ..
!!!!
ماذا حدث لي ..!!!
وكان حضور أهله في الوقت المناسب ..
..لكن مع دخول عبير ..
هناك في الداخل من جثم على صدره و خنق عنقه ..
..
يتخبط كالذبيحة أمام أخواته و زوجته ..
ماذا حدث له ..؟؟
..
هرعن إليه ..آيات من القرآن ..مع بكاء و دموع ...
...
وأول كلمة نطقها وهو يشير لعبير :
((أخرجوها من بيتي...!!))