[align=center]من كثر ما ذكر عن العلمانية في هذا المنتدى أرى أن شريحة كبيرة من المجتمع ستقبل بأن تنطوي تحت مظلة" العلمانية" إذا كانت تطالب بالحداثة والتحرر من الأفكار البالية ....
في رأيي أن ماكتب حول هذا الموضوع الهدف منه هو تهميش المرءاة وجعلها عنصر خامل في المجتمع لا رأي لها كما انه إنقاص لما تتمتع به من فكر متفتح واتهام لها بتخلف عقلها وأنه لا بد أن تظل تعمل وتفكر بقيود وضعها الرجل نفسه بحكم عادات موروثة عثى عليها الزمن .... إذ مالعيب في سؤالها عن قيادة السيارة !!! ومالعيب في سؤالها عن أمور تخص الرجال !!! إن المرءاة بحكم تكوينها الطبيعي وما أعطاها الله من تكوين جسدي يكفل للعنصر الشري بالبقاء... فهي بذكاء ومعرفة تفوق أقرانها من الرجال .... إن رجال اليوم يلهثون وراء شهواتهم الغريزية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معاني وشمولية ... أما المرءاة فهي تبحث عن عنصر البقاء البشري والمحافظة عليه وهي بمشاركة الرجل قد ترشده لصوابه وتقنعه بأنه أناني بطبيعته ورجل بحكم تكوينه وأنه لا فرق بين الرجل والمرءاة ...كلاهما يعملان... وكلاهما يفكران ... وكلاهما مكمل للآخر ... لكن الفرق بينهما هو أننا لا زلنا نؤمن بأننا كرجال... السيد المطاع ... نذهب إلى كيفما أردنا ونرجع متى ما أردنا ... ننهر ونأمر وعلى تلك المسكينة السمع والطاعة العمياء ... مشلولة الفكر ... مهضومة الحق ... تسرح لبيت أبيها متى ما أراد هذا الرجل المتغطرس الذي لا يؤمن بالمتغيرات الجديدة ... فلها حق المساوات بما تمليها علينا شريعتنا السمحاء ..... شئنا كرجال أم أبينا والزمن كفيل بإثبات ذلك لأن مرءاة اليوم أكثر تعليما وثقافة من رجل اليوم المتقهقر والذي يعطي نفسه حق التعددية متى مازادت ثروته ويتناسى من كانت له بالأمس الفراش والغطاء .... من كانت له الأنس عندما يرجع من عمله منهكا مغضوبا عليه من رؤسائه .... الصدر الحاني الصادق له بعد ما كذب عليه من كذب .... ينعتها بأقبح الأوصاف بعدما كان يتغنى بجمالها ... ويداعب ذلك الرجل زوجته الجديدة أمام ناظريها .... تلك نذالة لا أكثر منها نذالة إلا الإستمرارية في تهميش دور المرءاة في المجتمع وزعزعة ثقتها بنفسها بأنها عديم التمييز بين الحق والباطل فهي كالنغجة تساق من حيث لاتدري للمسلخ وتلك هراء.... ألا نستحي ونحن في هذا العصر ويظل تفكيرنا نخطيء ونتهم ونحلل ونحرم وننسى أو نتناسى بأننا في بلد يطبق شرع الله !!!!
أما الإخبارية فهي لم ترتكب فحشا ولا جرما وليس هناك من مشكله غير تفكير كاتب هذا المقال الذي يعتقد خطئا بأن العالم سيظل حبيس الفكر الماضي ... فكر يغلب عليه التطرف و التعتيم والتأويل والأوهام من مجهول قد يحدث وتلك مشكلة الكاتب ومشكلة من ينهجون هذا النهج .... أين الوسطية !!! وهل نريد لبناتنا أن تظل كما كانت في السابق " مفرخة" !!! لا ... نريدها متعلمه تقول للرجل "لا" عندما يخطيء في حقها وتشاركه في صنع القرار لأنها المجتمع .... فهي المربية وهي العاملة وهي المكافحة في إسعاد هذا الرجل المتسيد المتغطرس الذي لا يرى الكمال إلا فيه أما هي... فهي ناقصة في نظره عليها دوما يفرض الوصاية....
[/align]