أهلا ياباريسي ,,
بداية لايكون بس مسمي نفسك كذا على أساس أن عنيزة باريس نجد
( تراي أمزح هدي أعصابك شوي )
.
أهلا بك وبأهل عنيزة الذوق , أهل عنيزة الانفتاح , أهل عنيزة الاتزان والوسطية وجمال الروح ,,
..
أخي , يعلم الله أنني لم أستهدف عنيزة كمدينة وسكان فهي نقدرها ونحبها كحبنا لأختها مدينتنا الحالمة الأمورة بريدة ,, ولو أن عنيزة كثيرا ماتشاكس أختها بريدة , ويكفي أنه بينما تسعى المدن التقارب الى بعضها نجد التمدد العمراني لعنيزة يبدو هاربا من أختها ليكون مثار استغرابنا نحن أهالي بريدة ( عاصمتكم الأبدية في القصيم ) ,, رجوعا لما أقتبسته حضرتك من كتابات خطتها يداي قبل الاشراف بكثير , فقد استحضرت الذاكرة وعرفت الى ماذا كنت أرمي أليه ,, فهي ياعزيزي الفاضل بكل بساطة , ( خاطرة ) أحببت أن أكتبها مستغربا أصرار مندوبي المطاعم وبعض الماركات العالمية أختيارهم الخاطيء في المفهوم التجاري ليفتتحو فروعا لهم في مدينة تصغر مدينة بريدة تقريبا بستة أضعاف مساحة وسكانا ,, ثم نفاجىء بهم وفي كل زيارة لمدينتنا الثانية عنيزة وهم يتذمرون من ضعف القوة الشرائية والاقبال الشعبي عليهمرفي القصيم ,, وعندما نسألهم لماذا لم تفتحوا منذ البداية في عاصمة القصيم نجدهم قد أكلوا مقلب التنازلات الكثيرة والعطايا والهدايا وعذوبة اللسان من موظفي بلديتكم أثناء الاستطلاع والبحث لمندوبي تلك الشركات للمنطقة قبل افتتاح فروعهم ,,, بينما ربعنا في بلدية بريدة وللأسف الشديد وقتها نائمون على عروشهم ورافعين خشومهم وكأن على رؤوسهم الطير ,, فأضاعوا الكثير من الفرص الاستثمارية المضمونة النجاح على الشركات وأيضا على المدينة الكبيرة والمكتظة
بالناس ,, ومن المفترض ياأخي أنك تعلم أن الاكتظاظ يعني بشر , والبشر يعني ثروة ( خصوصا أذا كانوا من السعوديين ) , هنا نصل الى نتيجة تقول أن بريدة تتفوق على عنيزة بالثروة البشرية الذي يقاربون الستمائة ألف الآن , وعندما ذكرت أنت أن الناس بالكيف وليسوا بالكم , أقول لك نعم , هذا كلام صحيح , ولكن سكان بريدة الآن ليسوا كما في السابق , فقد تغيرت كثير من المفاهيم القديمة في بريدة , خصوصا مع تزايد موجة الرجوع لأهلها الذين بدأوا يتوافدون عليها تباعا , وقدوم كثير من السعوديين من الجنوب والشمال والشرق والغرب اليها محملين بثقافات المدن العصرية , لهذا فباستثماراتهم الشخصية وتطلعاتهم المستقبلية , ستجد أن وجه المدينة العاصمية بدأ يتغير للأجمل وبتسارع مذهل وجميل وهو مانشاهده على الأرض حاليا ولله الحمد والمنة ,,