عرض مشاركة واحدة
قديم 18-05-06, 11:51 am   رقم المشاركة : 99
نقد التعليم
عضو مميز
 
الصورة الرمزية نقد التعليم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : نقد التعليم غير متواجد حالياً
Wink بلش من لا له بلش !!


اقتباس:
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتزن 
   أولاً : وقبل أن أعلق على كلامك , أود أن تأتي لي من كلامي هنا ما يثبت أني أوجب الزواج بين الفئتين !!!

أنا لم ولن أوجب الزواج بين أي شخصين فما بالك بين فئتين من فئات المجتمع الكريم .. فأرجو أن تتثبتي أختي الفاضلة .


[align=center] وإسقاط حق الزوجين من خلال ابطال شرط مشروع لهم في اختيار ( كفاءة النسب ) تحت أي بند يُصنـّـف ؟!


أنت هنا تقول
[/align]


اقتباس:
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتزن 
   أنا لم ولن أوجب الزواج بين أي شخصين فما بالك بين فئتين من فئات المجتمع الكريم .. فأرجو أن تتثبتي أختي الفاضلة .


[align=center] ثم تقول في موضع متأخر [/align]

اقتباس:
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتزن 
   نعم , تزويج وزواج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يبطل اشتراط الكفاءة في النسب عند الزواج .. إذ لو كانت الكفاءة في النسب شرط عند الزواج , لما فعل أو أقرّ النبي عليه السلام ما يخالف ذلك

[align=center] إذا كنت ترى أن اشتراط الكفاءة بالنسب باطل ( لإقراره عليه السلام نكاح الموالي ) فـ بالله عليك ما هو الحكم الشرعي المناسب المستنبط من قولك ؟

كيف صرفت فعله عليه السلام إلى أن المراد به ابطال شرط الكفاءة وليس الإباحة للفعل ؟!

( وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ )

يااخي أفعال الرسول لها احكام معروفة ومشهورة .....
بعضها يكون ندبا أو واجبا أو مباحا أو محظورا أو مكروه ، أو زيادة درجة , أوفضل ؟

اللي فهمته أنا هو أن اقرار الرسول يختص الفعل بذاته ، فكيف حملت عليه منع اشتراط الكفاءة مع سكوته عنه !
فهل كان رسولنا صلى الله عليه وسلم الذي لاينطق عن الهوى سيترك تخصيص الإنكار لو كان باطلا ؟


مالكم كيف تحكمون !
[/align]



اقتباس:
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتزن 
   2- الحديث ( الضعيف ) الذي استأنس به الإمام أحمد وأخذ به , ليس فيه ما يتعلق بصميم موضوعنا هنا بل ربما العكس لو تأملتي .
اقرأي الحديث : " النَّاسُ أَكْفَاءٌ قَبيلةٌ بقبيلةٍ وعربيٌّ لِعَربيٍّ ومَوْلًى إلَّا حَائِكٌ أو حَجَّامٌ "

ولو كان الإمام أحمد حياً الآن لما رأى بأساً في التزاوج بين الخضيري والقبيلي , لأن الحديث يثبت الكفاءة بين العربي والمولى ويستثني الحائك والحجام !!

[align=center] بعد !

تقوّلت على الإمام أحمد لفرق خفي لمسته بين ظاهر معاني الألفاظ !

لاتعتدّ بهذا الحديث كثيراً ( وتخالفنا إلى منا تنهانا عنه ) فقد ورد بعدة طرق منها :
وعن ابن عمر عند الحاكم أنه صلى الله عليه وسلم قال ( العرب أكفاء بعضهم لبعض قبيلة لقبيلة وحي لحي ورجل لرجل ,إلا حائك أو حجام )

الأمر الآخر أن الحديث بلفظه مرق بين يدي الإمام أحمد - فقد سئل عنه - ولم يقل مثل ماقلت !

ياسهل التقوّل والفتيا في مذهبك ولا بقرش .. !!
[/align]


اقتباس:
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتزن 
   3- اشتراط الكفاءة في النسب عند الزواج - أياً كان شارطه - ليس له أصل صحيح في الشرع , وما زلت أطلب منكِ أن تأتي لي بدليل شرعي على أن الكفاءة في النسب شرط عند الزواج .

أريد دليلاً شرعياً من القرآن أو السنة النبوية الصحيحة , وليس من أقوال الفقهاء .

[align=center] ويجب أن تعلم أنت أيضاً ........
أن ما لم يحرّم بنص صريح من كتاب ولاسنة ( ولا إجماع ثابت متيقن ) فالأصل فيه الإباحة !
فإذا لم يرد نص ولا إجماع ، أو ورد نص صريح غير صحيح ، أو صحيح غير صريح ، بتحريم شيء من الأشياء ، لم يؤثر ذلك في حله ،
فكيف تبطل حق ( اشتراط كفاءة النسب ) بدعوى أن رسول الله عليه السلام أنكح الموالي !

أتق الله يارجل .. فالأحكام ليست بدعاً من القول !

ففي ذات الوقت الذي تضرب عرض الحائط بكلام من ثنوا ركبهم في طلب العلم نجدك تنقض ( إباحة الحق الخاص في اشتراط الكفاءة بالنسب ) بعلة اقرار الرسول – عليه السلام – لنكاح الموالي !

فأي تناقض تطفح به ردودك !

لنسلم جدلا أن حجيتك في ذلك هو تزويج الرسول عليه السلام للموالي وأن اكرمكم عند الله اتقاكم ولافرق بين عربي ولاعجمي ............. الخ الخ

طيب ماقولك بقصة بريرة عندما كملت بالحرية وعتقت وهي بين يدي زوجها ( وقد اختلفت الروايات في كون زوجهاً حرّ أم عبد ) !

أخرج البخاري ومسلم من حديث عائشة ( رضي الله عنها ) قالت ( أشتريت بريرة فاشترط أهلها ولاؤها فذكرتُ ذلك للنبي فخَّيرها من زوجها فقالت: لو أعطاني كذا وكذا ما ثبتُّ عنده )

- وفي رواية أخرى عند البخاري من حديث ابن عباس :
( أن النبي قال لها لو راجعتِهِ ، قالت : يا رسول الله تأمرني؟ ، قال: إنما أنا أشفع ، قالت: لا حاجة لي فيه )

قال أشفع ولم يقل أ ُلـْزِّم وكليهما موالي ( عبيد ) في الأصل وإن عتقوا !
والحديث وارد في باب الكفاءة بالنسب بين الزوجين !


أيضاً .......... !


عبد الله بن بريدة عن أبيه قال ( جاءت فتاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته , قال : فجعل الأمر إليها , فقالت : قد أجزت ما صنع أبي , ولكن أردت أن أعلم النساء أن ليس إلى الآباء من الأمر شيء ) رواه ابن ماجه ورواه أحمد والنسائي

وقولها ( ليرفع بي خسيسته ) مشعر بأنه غير كفء لها !

وحديث ‏(‏‏ إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى من كنانة قريشا‏,‏ واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ‏)

وقوله تعالى ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا )

هنا ورد فجعله ( نسبا ) و ( صهرا ) للتفريق بينهما !
وكلمة ( جعل ) اذا جاءت في القرآن الكريم في مثل هذا الموضع - وفاعلها الحق سبحانه وتعالى- فإنها تدل على سنة كونية من سنن الخلق وصفة ملازمة للمخلوق وستظل كذلك إلى أن تقوم الساعة .
قيل انها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه والرسول عليه السلام إذ كان بينهما نسب وصهر ،،

وقوله ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )

وقوله تعالى ( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ )

وقوله ( وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ )

وقوله ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ )

( خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا )

ونـُسب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله لحسان بن ثابت شاعره‏:‏ اهج المشركين وروح القدس معك واءت أبا بكر يعلمك مساوي القوم فإنه عالم بالأنساب‏ .‏

كل هذه الأيات وغيرها يدل على أن الإهتمام بالقبيلة والحرص على النسب والعشيرة غريزة إنسانية لاينكرها منصف !
[/align]



اقتباس:
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشد الصليحاني 
   لا شـــك أن القبيلة.....ركيزة ...مهمة....للفرد..!

فمن خلالها.....يعيش الفرد....بين أقاربه....ويصلهم....بالرحم

ويجدهم عند العسرة.....!

بحيث...يكون أبناء....العشيرة....أو القبيلة....سنداَ له.....عند الحاجة...!
,,,,,,

[align=center]

اقتباس:
[align=center] وهي سبب التعارف، وسلم التواصل ، بها تتعاطف الأرحام الواشجة، وعليها تحافظ الاواصر القريبة، وهي موئل البائس ، ومرجع اليائس ، بها يشد الأزر، ويأمن الخائف، فلا عجب ان جعلوها حصناً لهم ،

[/align]
[/align]



[align=center] فلا تكن يالمتزن كمن قال ...... ولاتقربوا الصلاة ثم سكت !

إنما هناك بعض الأمور تحرم لغيرها وليس لذاتها ( كالصلاة في الأرض المغصوبة ) فإذا انتفت العلة صحّ العمل !

فالإهتمام برفعة النسب وعلوّ شأنه ، والحرص نقاء العرق والمحافظة عليه واستعماله لتحقيق مراد الله سبحانه وتعالى في عمارة الأرض على ماأمر الله به من البرّ التقوى حق مكفول للفرد المسلم ، وإنما نهى الإسلام عن المفاخرة على طريقة ( عصبية الجاهلية المنتنة )


وإلا فسر لي سبب حرص الخضيرين ورغبتهم في الزواج من قبيليه ؟؟؟


تعبت الحين ولعل لي رجعة أكمل واعلق على اجاباتك ........
( مع إني اشوف الرد جاء بين ثنايا كلامي السابق )

بس ياليت تجاوبني لأرد على تساؤلك ( عن الفرق بين الحسب والنسب ) من وجهة نظرك ؟!
لنتفق أو نختلف تبعاً لذلك ...!




[/align]






التوقيع

[align=center]اضغط هنا لاستماع ( الا يا قلب لا تحزن ) وللحفظ اضغط هنا بزر الفارة الأيمن ثم أختر حفظ باسم[/align]