عرض مشاركة واحدة
قديم 25-05-06, 09:17 pm   رقم المشاركة : 264
نقد التعليم
عضو مميز
 
الصورة الرمزية نقد التعليم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : نقد التعليم غير متواجد حالياً
Smile افحزوا لي شوي !!


[align=center]

معليش عندي مداخلة سريع سريع ( أدّ كده )


اقتباس:
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرمادي 
  

الحديث صريح ولا يحتمل التأويل

ينص على : (( إذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه فإن لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ))

الحديث يحمل إخبار عن النبي عليه افضل الصلاة والسلام بحدوث الفتنه وانتشار الفساد إذا ماتم رفض صاحب الدين والخلق لأي اعتبار آخر


ومامستندك ودليلك أنت في كون ( الحديث صريح ولا يحتمل التأويل ) على أن لفظ ( فزوجوه ) به أمر بالتزاوج على الإطلاق ( إذا اجتمع الدين والخلق ) دون مراعاة للاشتراط النوعي ؟!

الله سبحانه وتعالى يقول ( وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ )

هنا جعل الله ( العبد المؤمن ) في مقابل ( المشرك ) وذلك اضعف الإيمان !!

طيب ماالحكم إذا كان ( العبد المؤمن ) في مقابل ( الحرّ المؤمن ) ايهما سيكون الفاضل والمفضول قياساً على التدرج المذكور في الآية ؟!

وهل في ظنك أزوج ( العبد المؤمن ) واترك ( الحر المؤمن ) بدعوى أن الرسول عليه السلام قال ( فزوجوه ) ؟!

وإلا أقدم ( الخضيري المتدين ) على ( نظيره القبيلي المماثل ) من باب درء الفتنة الواردة بالحديث ؟!

وإلا أعيش على افتراضات ( قد لايأتي ) لتبرير تمييع ( الحق ) في أختيار ( كفاءة النسب ) !!


ياأخي لاأدري لماذا تغلـّبون ( الإحتمال البعيد ) على الأقرب ؟
ولماذا تصرفون المعاني عن الظاهر إلى المحتمل !!

إلا إذا كان في نظركم أن ( الدين ) = ( الخضيري ) فتلك باقعة أخرى !!


اقتباس:
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرمادي 
   انا لم اختلف معك حول احقية الأختيار حينما يكون هناك مجال للأختيار بين اثنين بل الأختلاف حينما يأتي صاحب الدين والخلق فنرده إنتظاراً لمن قد لايأتي


قد لايأتي

ياويل قلبي مابقى إلاتقولون // لايجتمع في جزيرة العرب ( نسب ) و ( دين ) على غرار لايجتمع في جزيرة العرب دينان !!

ماهذه النظرة السطحية ؟؟؟؟

ياعاااالم هل الرسول - عليه السلام - جعل ( الدين ) حكر على ( فئة ) دون ( فئة ) حتى نحصر ( الفتنة ) في عدم تزويج الفئة ( الأخرى ) المتدينة !

فكما يوجد ( ديّن ) خضيري يوجد من هو ( أدين منه ) قبيلي وقد يفوقهما النيجيري !

وكما تـُخشى الفتنة على الخضيري .. لهي أشد خشية على القبيلي !!

ولو أردنا ( يارمادي ) اسقاط كلامك على مطالبك لم نخرج إلا بمعنى واحد وهو : أن الخضيريين ( الديـّنين ) ( لم تسعهم بناتهم ) مما أوقف فتنتهم وفسادهم على رفض تزويج القبيليين لهم !

وعلى هالحال ليس بوسعنا إلا نقول لهم / مادام بناتكم لم تغنكم عن الوقوع بالفتنة ، فلاتنتظروا مدد العفاف من ( القبيليات ) لأنهن بصدد رفع الفتنة عن القبيليين والاقربون ( المتدينون ) أولى بالمعروف ،!
فــ عليكم بالصوم فإنه لكم وجاء !

ونوصيهم بالصبر إلى أن تنقسم الجزيرة إلى فسطاطين ( الصلاح ) بزعامة الخضيريين .. و ( الفساد ) بقيادة القبيليين !! ذيك الساعة نحّـكم هذه القاعدة ، بل ونلزم القبيليين بتزويج بناتهم ( للخضيرين المتقيّن ) لانتفاء وجود المماثل من ابناء القبيليين !

ووقتها نبي نقول لعيال القبيليين ( على شحم ) ماعندنا لكم بنات يهالدشير المجمّعة .. ولخضيري مؤمن أحب الينا من قبيلي ( داشر ) ولو أعجبنا !

مهب ذا حلّ انسيابي وخاتمة ( افتراضية ) متدرجة ومدروسة للإشكالية !

أما الآن فالأمر يتسع لخيرية الدين والنسب ( وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً )






[/align]