؛
؛
إذاً
والحال كذلك
إقبليها كنصيحة ...
واجعلي كبرى ( أُذنيك ) لها مخرجا
اركضي وأطلقي لساقيك الريح في ( حوش داركم ) ... واجعلي من ( صبة ) الجدار لكِ هدفاً
وقبل الوصول ... تذكري ( نكتة ) ... وزمجريها ( ضحكة إنتقامية ) ...
ولــــــــــ تبقى أضراسك ذكرى على ( حائط البيت ) ...
**
ومن بعدها ... دعي السوائل هي زادك في هذه الحياة ...