عرض مشاركة واحدة
قديم 04-06-06, 11:39 pm   رقم المشاركة : 14
بالثمانيات
عضو





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : بالثمانيات غير متواجد حالياً

اعتذر لك استاذي عن التأخير بسبب ظروف العمل ...واقدر لك استجابة الدعوة .


اقتباس:
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون الصقر 
   اشكرك اخي بالثمانيات على موضوعك الجيد واشاركك في بعض جزئياته وبالذات في اثارة اشكال المواجهة لكل نمط طاله تغيير من قبل البعض بطريقة سخيفة احيانا من بعض اقلام سمعت الناس وقد قالت فقالت مثل ماقالوا مهمته النقل تدفعه العاطفة الغير منضبطة وتحكمه الغيرة المتسرعة المجيشة على غير هدى وفي اكثر الحالات تشكيلا لما يشبه اللوبي المنظم لفرض رأي عام مورس ويمارس على اكثر من منبر لفرض سلطة وهم المجتمع المحافظ ومنعاً لمفاسد موجودة في رؤوس اصحابها فقط بناء على ماسوف يكون ويستخدم اكثرهم احكاماً تعميمية نشأت من محيطه فينزلها على المجتمع كما يقال ينظر الى الناس بعين طباعه ومن واقع بيئته وتربيته في اطارها الضيق

كلام كبار يحتاج الى تمعن وتدبر وتطبيق سيدي..كم من ضحية لأولئك الذين لاهم لهم سوى الإتيان بجديد الأخبار المثيرة كيما يقال عنه خبير وباهس وفاحص والنتيجة حزن لن يبرد الآمه سوى الردع لكل من امتهن هذه المهنة .


وبرأيي ان الكثير منهم يمارسون جناية في حق المجتمع في محاولتهم خلق امتداد للسيطرة بالملاحظة والرقيب الشخصي ولايلتفتون الى انتاج ذوات تراقب نفسها بنفسها اسلوبهم هذا ينفع فيما مضى بمجتمع تقليدي صغير محكم الاطار واضح المعالم محدد القنوات السلطوية التي لاتتعدى سلطة الاب المربي الملاحظ الرقيب لكن مع تقدم الحياة تعددت المراكز السلطوية والمنابع التربوية ومسرح الحياة صار اكثر اتساعاً فكان من العقل بدل ان احمي شخص بسلاحي وارافقه اينما حل وهذا بلا شك من المستحيلات اذ انه من الافضل ان اعطيه سلاح يدافع عن نفسه اي ان اخلق الرقيب في نفسه ان اركز على تربيته واغرس في نفسه السلاح حتى يستطيع المواجهة واتخاذ القرار

هنا تكمن المشكلة التي حولت الكثير من العقول الى إمعات تدار بالريموت البشري من خلال النظره والإشار وهامش الحديث.


لكن الغالبية تفضل ان تنوب بالرقابة على مجتمعها صغر ام كبر رقابة موسمية لاتحقق المبتغى وهذا مايفسر الانشطار في السلوك فتجد زيد من الناس في النهار ورع تقي وفي الليل يقسم على العود بالاستراحه ويشاهد القنوات الخليعة وبنهاية الامر يصاب بالاكتئاب ويعيش حياة بئيسة ومثلها نرى تعدد المعرفات نجد من يدخل بمعرف رقم واحد معروف من الجميع عاقل رزين متدين محافظ على اصالته وعاداته وتقاليده ومقبول من اللوبي المسيطر ويدخل بمعرف رقم اثنين منفتح صاخب ساخر من كل مايمس العادات والتقاليد ومحاوراً جيداً في تفنيد مرتكزات ونظم مجتمعه الشعبية.

انفصام الشخصية المتعمد في تصوري أنه اخطر من ذلك المرض العقلي المعروف ..وهو اخطر على المجتمع وعلى الفرد ذاته فالمجتمع قد يغتر به ويثق بمبادئه فيوكل له مهام قد يكون هو مستفيدا منها وتحقق له غاياته لكن اثارها السلبية تتضح من خلال المخرجات او السلوكيات التي قد تظهر من خلال ذلك.

نحتاج الى اعادة هيكلة في عقولنا وضمائرنا فيما يتصل بتصورنا عن الكون والناس من حولنا ونربي اجيالنا القادمة على اساس ماينتج من هذا التصور من الناحية الدينية والاخلاقية والاجتماعية والاقتصادية غيرذلك قد لاتختفي كل المشاهد التي لاحظتها اخي وكتبت عنها مسجلا هدفاً رائعا وبالثمانيات.


اوفقك تماما استاذي الكريم فإعادة الصياغة قد تعيد بعض الأمجاد الخلقية التي كان السلف يتحلى بها

تقديري لك .