على اي حال / كانت معلومات دقيقة جدا قد وصلت لأجهزة الاستخبارات في مصر وسوريا عن وجود مثل الجهاز المنوه ( المتطور جدا مع عملاء لاسرائيل في مصر وسوريا عنه فاخترعو ( صائد الموجات ) وزودو به الأشقاء في مصر وسوريا بالذات )
فاستفادت الدولتان الشقيقتان من من التقنيه الروسية ونصبتها ( أي : صائد الموجات )
وطبعا عندما انطلقت برقية ابراهيم بيه اعترضت وحللت كما ذكرت ..
ولا ننسى او نغفل ان ذلكم كان بعد حرب أكتوبر المجيده وجرح اسرائيل تنزف ..........